الأربعاء، 17 فبراير 2016

sniper elite 3

لعبة قناصة واقعية وهي ما يفتقر اليه عالم الألعاب هذه الأيام، نتكلم هنا عن قناص في الحرب العالمية يمضى الليالي الباردة في الجبال وينتظر اياماً في وضعية واحدة حتى يصل هدفه ويطلق رصاصة واحدة فقط تحل مشاكل كبيرة.
استديو rebellion للمرة الثالثة قام بفسح المجال للاعبين للعب كقناصين في الحرب العالمية وهو ما لا يتكرر كثيراً حيث تقدم لك باقى الألعاب فرصة اللعبة لمهمة او فترتا قصيرة خلال اللعب كقناص لكن في اغلب الأحيان لا تكون الفرصة كافية.
هذه المره انتقلت اللعبة من برلين الباردة في الجزء الماضى الى صحراء الشمال الافريقي المشمسة لكشف الخطط السرية الألمانية عن السلاح الخفى الذى من شأنه قلب موازين الحرب وبالتالي مهمة العريف Karl fair Burne أن يدمر ويكشف خطط هذا السلاح.الذكاء الاصطناعي هو احد الأشياء المضحكة في اللعبة ليس لأنه غبى لكن هو ذكى بطريقة غبية بمعنى ان الأعداء لديهم تلك القدرات السحرية على اكتشاف مكانك والاحساس بخطواتك وسط الصحراء والهواء بصوته العالى بدون اى مشاكل تذكر ومن ثم التصويب عليك بطلقات مركزة ودرجة فاعليتها 100% فبعد طلقات قليلة قد لا تتعدى الطلقتان تجد نفسك مضطراً للعودة وأعادة المرحلة، شيء مزعج ان يكون خصومك في اللعبة بهذا الذكاء الغبى فلا يوجد وصف أفضل.الصفحة التالية
البيئة المحيطة في اللعبة واسعة ومميزة لانهاء المهمات بعدة طرق واختيار استراتيجيات عدة كان لدى التخفى وراء الصناديق الأحجار أو المرور في الدهاليز والممرات المخفية فقدرتك على التعامل مع المواقف بعدة طرق مختلفة تقضى على تصميم المراحل العادى من المطور والذى يدفعك للانتقال من مكان الى مكان لكن طريقة لعبك في النهاية قد تجعل الأمور مميزة وغير مملة.
تحتوي اللعبة على جميع عناصر اللعب عبر الشبكة من طور اللعب التعاوني الذي يسمح لك أنت وأحد من أصدقائك بلعب طور القصة بشكل تعاوني دون التأثير على الأحداث ونتائجها وهنالك طبعا طور اللعب التنافسي الذي يقدم خمسة اطوار لعب أثنان منهم تقليديان وثلاثه فريدين باللعبة ويمكنك عمل التعديلات على أسلحتك واختيار شخصية اللعب التي تناسبك. تقنيا اللعبة تعاني من مشاكل كبيره فكل ما حولك قد يتسبب بخطأ تقني كتداخل عناصر اللعبه أو صدور حركات غريبة من الجنود أو شخصية اللعب وفي بعض الأحيان قد تجد أن الأصوات قد تعاني من خلل تقني فتصبح وكأنها مجرد صدى صوت أما رسوم اللعبه فهي لاترتقي لألعاب الجيل الجديد وسوف تجد أن الأضائه مزعجه جدا والألوان تبدوا وكأنها صبغات ثقيله جدا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق